حسيناً واحسيناه
مُحرّم يصرخ بالثار…. يهلّل يِشهر البتّار
وامظلوماهُ… وامظلوماهُ
———–
(١)
علّمَ صهوة التاريخ درساً في معنى امتطاء الحزن فنّا
علّمها المنايا إذ تتالت فاستلّت من الاجفانِ حُزنا
احمرتَّ فضاءَاتٌ فصارت وهجٌ للحسين السبطِ رهنا
حتى كادت اللعنة تهوي وسط الظلم كي تمحوه وهنا
حسينٌ ياعطاءٌ بل فضاءٌ من عطايا يا سامقاً عرش الشهادة
حسينٌ يانقاءٌ ياصفاءٌ للثريَّا يا سورة صاغت قيادة
إن الحسين اليوم أضحى فِكرة
تخشاه انجاس التحدي النكرا
لابد للعالم أن ينعاهُ
إذ يقرع الاحساس وقع الذِكرى
حسينٌ رزايا بلايا تدورُ
عليكم وتبقى دماكم تثورُ
حسينُ الطهر مظلومٌ.. إلهي عجّل المطلب
ففرج عنه مهدينا.. ليُحيي الأرض يُحيينا
إله الكون ياربي..دماءُ الآل في قلبي
ففرج قائم الآل..لتحيي كُل آمالي
عاشور إن جاءا..دمعاً لنا فاءا.. ياكربلاء الدّم.. القمتنا داءا
عاشور إن قرّب…دمَّا تُرى يشخب.. والكل محزونٌ.. فيه بدا ينحب
إذا ما حلّ عاشورا.. كأنّ الخطب ناقورا
فآهٍ من رزاياكم.. وآهٍ من بلاياكم
كأنّ الخطب اصقاعاً.. تفُتّ القلبَ أوجاعا
حسينٌ كربلا دَمُنا.. يثورُ ونبضهُ ثمنا
—————
(٢)
رتَّل (مريماً) هيّا وفسّر (كافٌ) من (كهيعص) بل مزيدا
(هاءٌ) تهلَك العِترةُ فيها (ياءٌ) يمنع الماءُ يزيدا
(والعينُ) عطيشاً يتلظى حرَّاً يعزفُ النصر شهيدا
(صادٌ) صبرهُ يا صبر أيوب إذ أيوب لم يبقى وحيدا
حروفٌ لونظرنا لوعلِمنا ماتقولُ كانت قلوب الناسِ حيرى!!
حروفٌ من حسينٍ لِـ حُسينٍ تستطيلُ تَهفو تفتح المخزون مجرى
هذا حسينٌ في الوغى كالبدرِ
نور قسراً كل شيءٍ يسري
من نهج طه من دماء النحرِ
نأخذ تبياناً لكل الدهرِ
حسينٌ وإنّا جنودُ الإمامِ
بحبٍّ سيبقى إمامي سلامي
حسينٌ في الثرى ظامي .. ومفضوخاً من الهامِ
وحيداً بالدِما يشخب .. وحيداً للطُّغى مَلعب
حُسينٌ عارياً فيها .. فريداً فاضَ مِن فِيهَا
قطيع النّحرِ مَعفورا .. من الأوداج منحورا
يا صحوة الإسلام.. يامعدِن الإلهام.. قانون عاشوراء.. منكم سقى الأحكام
يانجمة العتمه.. يا سابغ الرحمة.. الخطب رحماةٌ.. منهُ إلى الأمّة
حسينٌ ياهوىً عُذري.. يقلّ الصبرُ في صبري
إلهي كيف انعاهُ.. بأي الشِعرِ ألقاهُ
حسينٌ انت في قلبي.. إلى المولى إلى الربّي
المزيد
ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ